Ilmu Kalam

Oleh Mr Icam

13 tayangan
Bagikan artikel

Transkrip Ilmu Kalam

‫اسم ‪ :‬محمد هشام بن صبرالدين‬
‫رقم التسجيل ‪181455 :‬‬
‫‪)1‬‬

‫بين تطورات اسم علم الكالم‬

‫عرف البحث في األحكام االعتقادية من الشريعة اإلسالمية‬
‫أو األصول الدينية الكلية لإلسالم‪ .‬علم الكالم يعرف أيضا باسم‬
‫علم التوحيد‪ ،‬وعلم أصول الدين‪ ،‬وعلم الفقه األكبر‪ ،‬وعلم‬
‫اإليمان‪ ،‬وعلم األسماء والصفات‪ .‬وهو علم يعنى بمعرفة الله‬
‫تعالى واإليمان به‪ ،‬ومعرفة ما يجب له وما يستحيل عليه وما‬
‫يجوز‪ ،‬وسائر ما هو من أركان اإليمان الستة ويلحق بها‪ ،‬وهو‬
‫أشرف العلوم وأكرمها على الله تعالى‪ ،‬ألن شرف العلم يتبع‬
‫شرف المعلوم لكن بشرط أن ال يخرج عن مدلول الكتاب‪،‬‬
‫والسنة الصحيحة‪ ،‬وإجماع العدول‪ ،‬وفهم العقول السليمة في‬
‫حدود القواعد الشرعية‪ ،‬وقواعد اللغة العربية األصيلة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة التسمية‪:‬‬

‫‪-1‬علم الفقه األكبر‪ ,‬وصاحب هذه التسمية هو اإلمام أبو حنيفة‬
‫المتوفى في منتصف القرن الثاني الهجري‪ " .‬الفقه األكبر "‬
‫بأنه المعرفة باألحكام الشرعية االعتقادية من أدلتها دون‬
‫األحكام العملية فإنها تسمى "الفقه" فقط‪.‬‬
‫‪-2‬علم الكالم‪ ،‬وهو أشهر أسمائه و يبدو أنه قد ظهر معاصرا‬
‫لسابقة‪ ،‬أي في القرن الثاني‪ .‬إذ يروى عن أبي حنيفة و عن‬
‫مالك و الشافعي وغيرهم‪ .‬وقج هذا االسم فيما يبدو أشهر‬
‫أسماء هذا العلم حتى عصر ابن خلدون و ما بعده‪ ،‬وال زال‬
‫مستعمال حتى وقتنا الحاضر‪.‬‬
‫‪-3‬علم أصول الدين‪ ،‬أي العلم الباحث في األحكام االعتقادية‬
‫المأخوذة من الدين‪ .‬كلمة "أصل" تعني ما يبنى عليه شيء‪.‬‬
‫والقاعدة‪ j‬الكلية‪ ،‬إباحة الميتة للمضطر على خالف األصل‪،‬‬
‫والراجح‪ ،‬فيقال األصل في الكالم الحقيقةز‬

‫‪-4‬علم التوحيد‪ j،‬التوحيد في الحقيقة هو شعار الملة اإلسالمية‬
‫كما يقول "البيروني"‪ ،‬وهو الصفة التي عرف بها اإلسالم من‬
‫بين األديان العالمية‬
‫‪-5‬علم التوحيد‪ j‬و الصفات‪ ،‬أن البحث حول الذات اإللهية و ما‬
‫يتعلق بها من الصفات واألفعال هو أهم مقاصد علم الكالم‪.‬‬
‫حولها اختالفت آراء المتكلمين إثباتا أو تعطيال‪ ،‬وتحقيقا أو‬
‫تأويال‪.‬‬
‫‪)2‬عوامل‪ j‬نشاة هذا العلم‬
‫سبب نشأة علم الكالم هو الرد على المبتدعة‪ j،‬الذين أكثروا‬
‫من الجدال مع علماء المسلمين‪ ،‬وأوردوا شُ بها ً على ما قرره‬
‫علماء السلف األوائل‪ ،‬فاحتاج العلماء من أهل السنة إلى‬
‫مقاومتهم ومجادلتهم ومناظرتهم حتى ال يلبسوا على الضعفاء‬
‫خلُوا في الدين ما ليس منه‪ ،‬ولو ترك‬
‫أمر دينهم‪ ،‬وحتى ال يُد ْ ِ‬
‫العلماء هؤالء الزنادقة وما يصنعون؛ الستولوا على كثير من‬
‫عقول الضعفاء وعوام المسلمين‪ ،‬والقاصرين من فقهائهم‬
‫وعلمائهم‪ ،‬فأضلوهم وغَيَّروا ما عندهم من االعتقادات‬
‫الصحيحة‪ .‬وقبل تصدي هؤالء العلماء لهم لم يكن أحد يقاومهم‪،‬‬
‫وسكوتهم هذا أدى إلى نشر كالم هؤالء الزنادقة حتى اعتقده‬
‫بعض الجاهلين‪ ،‬فكان ل ِ َزاما ً على علماء المسلمين أن يقوموا‬
‫بالرد على هؤالء من خالل تعلمهم هذا العلم ونبوغهم فيه؛ ألن‬
‫إفحامهم بنفس أدلتهم أدعى النقطاعهم‪ ،‬وإلزامهم الحق‪،‬‬
‫فردوا عليهم وأبطلوا شُ بُههم‪ ،‬وكانت طريقتهم في الرد هي‬
‫إثبات العقائد اإلسالمية‪ ،‬واالستدالل عليها بما هو من جنس‬
‫جج القرآن‬
‫ح َ‬
‫ُ‬
‫فقد نشأ علم الكالم‪ j‬نشأة إسالمية تلبية لحاجات المجتمع‬
‫اإلسالمي‪ ،‬ولما كان علم الكالم هو العلم الذي يبحث في‬
‫األصول أو األحكام االعتقادية‪ ،‬مقررا ً إياها بالحجج والبراهين‬
‫النقلية وتوكيدها بالعقل بعد اإليمان بها بالقلب والوجدان‪،‬‬

‫ومدافعا ً عنها ضد شبهات الخصوم‪ ،‬األمر الذي حدا بالمتكلمين‬
‫إلى دراسة هذه الشبهات واالعتراضات‪ j،‬وذلك حتى يتيسر الرد‬
‫عليها ودفعها‪.‬‬

Judul: Ilmu Kalam

Oleh: Mr Icam


Ikuti kami